الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٨٨-
288
وان كان غائباً فانها يمين على غيب، وهى حنث وتطلق امرأته، لأنه ليس بمحال أن يحول الله تعالى الجبل من مكانه، وهو على كل شيء قدير،
وقال قوم: لا تطلق
وان قال: ان كنت من أهل النار فأنت طالق؟
طلقت لأنه حلف على ما لا يعلم على غيب فوجب الحنث، والله أعلم
ومن حلف بالطلاق أن الحجاج في النار؟
فانه يحنث الا أن يقوى عندى، أو يقول انه من أهل النار خانه
لا يحنث.
انقضى الذى من كتاب المصنف.
* مسألة: ومن غيره: الصبحى: ومن حلف بطلاق زوجته أن الجبل الفلانى مكانه، وأن النخلة الفلانية مكانها، وهما غائبان عنه، ثم سار اليهما ووجدهما، أو لم يسر اليهما، الا أنه قيل له انها بعد في مكانها تطلق زوجته على هذه الصفة أم لا؟
قال: أما الجبل فلا يقع عليه الحنث به من قبل التعارف، وقول عليه الحنث، وأما النخلة فأخاف عليه الحنث لأنها أسرع انقلاباً، والله أعلم.
٢٬٤٦٧ / ٤٬٢٢١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.