مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٠٨

-

3080

والقول قول الرسول مع فعل المرأة بالتعمد به لذلك، ولعل فيهـ

قولا آخر، الا أنا بهذا نأخذ

مسألة: أبو سعيد:

أظن فيمن قال: أنت طالق ان اعتدتى بذكرى فلانة، هل يكون الذكر بالقلب ذكراً لها، ويقع الطلاق؟

فنعم الذكر بالقلب معى ذكر ويقع الطلاق لقوله تعالى: (وادكر بعد أمة) وذكر القلب ذكر لازم ثابت.

وأما قوله: اني نويت بلسانها، فان صدقته، أو كان ثقة وسعها المقام معه، وقد يخرج على بعض القول قوله فى ذلك اذا أراد ذكر اللسان القلب، وقيل: لا يبرئ، والله أعلم.

فان قال: ان عدتى تسأليني بوجه الله فأنت طالق، فقالت

أسألك بالله؟

قال: قد سألته ووقع الطلاق

قال: فان لعنها وقال: أن رددت على هذه اللعنة فأنت طالق، فلم

ترد عليه في الوقت، ولعنته بعد أيام؟

فلا تطلق حتى ترد عليه وتقول: قد رددت عليك لعنتك، أو اللعنة التي لعنتني عليك، والله أعلم.