مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٢٠

-

كان ذلك على حيضة، الأن الحيضة اسم لها بكمالها يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم: «لا توطأ حامل حتى تضع، ولا حامل حتى تستبرئ

بحيضة» وعقل ذلك حيضة كاملة. من

ولو أنه أراد تعلق الطلاق بوجود الحيض لم يكن لقوله: اذا حضت حيضة معنى، فلما عقله بحيضة دل على ما ذكرنا.

وقالوا: اذا قال لامرأته: اذا حضت فأنت طالق، فقالت قد حضت، صدقت وطلقت بعد أن يستمر لها مقدار أقل الحيض، الأن الحيض معنا الا من جهتها، فحصل قولها فيه كالشبهة بدليل قوله تعالى: (لا يكتمن ما خلق الله فى أرحامهن) والأنها لو قالت لزوجها: هي حائض وجب عليها قبول قولها فيه

ولو قال: اذا حضت فأنت طالق وامرأة أخرى لي، وعبدى فلان حر

؟

لم يقبل قولها وحدها، لأنها مخيرة في حق نفسها، شاهدة في حق

غيرها، ولا تقبل شهادتها وحدها فى ايقاع الطلاق، وخبرها مقبول فيما يخصها وهو طلاقها، وما تعلق بها في أحكامها

•

في جامع ابن جعفر: اذا قال لها: اذا حضت فأنت طالق وغلانة معك:

فقالت: قد حضت؟