الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٦قلت: ما ترى وقد وقع البر آن، و ليس هذا بر آن وهي زوجته؟
فعلى ما وصفت، أما قوله: متى أبرأتينى من حقك فقد أبرأت لك نفسك، فان كان معناه: متى أبرأته من حقها في ذلك اليوم أو بعد ذلك، فمتى أبرأته من حقها فقد وقع البر آن، وان لم يكن في ذلك نية، فاذا افترقا من مجلسهما ذلك ثم أبرأته بعد ذلك لم يقع بر آن وكانت امرأته وعليه حقها
وأما قوله: يوم تبرئه من حقها فقد أبرأ لها نفسها متى ما أبرأته في ذلك المجلس أو فى ذلك اليوم، أو بعد ذلك اليوم، فقد وقع البر آن الا أن يرجع عليها فيقول: انه لا يبرى لها نفسها، فاذا قال هذا القول من قبل البرآن ثم كان منها البر آن بعد ذلك لم يقع بر آن، وكانت امرأته وعليه
حقها
مسألة: وعن رجل كان عليه صداق فسلمه اليها، ووقعت بينهما
خصومة، فأراد المبارأة، كيف يكون قولهما حتى يقع الخلع؟
قال: يقول قد أبرأت لها نفسها على أن ترد على صداقها أو شيئاً منه على ما اتفقا عليه، فاذا اتفقا على ذلك فهو خلع، وتقول هي: قد رددت
ما أخذت منه على أن يبرئ لى نفسى، فاذا قبل وأبرأ لها نفسها فقد وقع
الخلع ويحكم عليها أن ترد على ما اتفقا عليه
•