مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٦٠

-

وقال العلاء بن أبي حذيفة: عمن أخبره أن أبا بكر الموصلى رأى أبها عثمان مقبلا، فقال لمن حضر:

انى أسأل الساعة سليمان عن مسألة ان حفظ فيها أصاب، وان قال فيها برأيه أخطأ، فسأله عن الرجل يطلق امرأته ويكتمها، ثم تختلع اليه فيقبلة، فلما علمت بالطلاق، وطلبت صداقها، وقالت لم أعلم بالطلاق؟

فقال سليمان: لم تعلم أنه طلقها واختلعت فلها مالها

فقال أبو بكر: ألم أقل لكم انه قال فيها رأيه أخطأ

•

قال: حفظت عن الفقهاء أن ذلك جائز، وليس لها ذلك

مسألة: واذا قالت: قد أبرأتك على أن تطلقني، فقال: أنت

طالق، ولم يقل قد قبلت؟

فقد طلقت والمال عليه، وقال من قال: غير ذلك.

قال غيره: معى

أنه قيل تطلق ويبرأ لأنه قد فعل

مسألة: وقال موسى بن على:

في رجل قال لرجل: يا فلان طلق امرأتك، ولك كذا وكذا وأرادها

معي

لنفسه؟

فان تزوجها فلا يفرق بينهما.