مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٧٨

-

YA

-

فقال: هي امرأته فرجع اليها، فقال صدقت، كان يقول ذلك حتى

رأى هذا قبل موته

•

مسألة: وعن رجل طلق امرأته تطليقتين، ثم أشهد على ردها،

ثم لبثت ما شاء الله، ثم انها اختلعت من مالها فقبل خلعها؟

فقال: هي امرأته خمسة أشهر، أبو ستة أشهر، ثم ان أحب أن يتزوجها فقل له: اليها رجعة.

قال: أخبرك أن ابن عباس وجابراً قالا: لا بأس بمراجعتها

وقال المربيع: لا رجعة له عليها حتى تنكح زوجا غيره، لأن الخلع تطليقة، وقد طلقها مع الخلع تطليقتين وهو رأى أبي عبيدة

مسألة: قلت: فمن أين جعلوا البر آن طلاقاً، أهو

الطلاق، أم تصدقهم المفارقة أم كيف الوجه في ذلك؟

•

من

أسماء

قال: معى إنه يلحقه هذا كله، لأن الطلاق انما هو بينونة و البر آن

بينونة والمعنى واحد

قلت: فمن أين لم يثبت البر آن طلاقاً وجعله بغير طلاق؟

قال: فيقع لى أنه من موضع اختلاف، والموارثة وثبوت العدة بعد الموت وأشياء كثيرة باين فيها البرآن عن أحكام الطلاق.