مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٠٤

1.8

-

قال: على معنى قول أصحابنا في مذهب من يقول: انه ليس بطلاق،

وهو عندى كذلك انها تفسد عليه

•

قلت له: فان كان وليا لى، وأقام معها على ذلك، هل على أن أبرأ

منه بذلك بعد ألا يقبل متى اللنهي عن ذلك؟

قال: فلا يبين لى ذلك براءة اذا ردها فى العدة بشاهدين برضاها وأمرها، لأن ذلك يدخله الاختلاف، وما دخل فيه الاختلاف في الأصل لم تلحق فيه البراءة على حال بنفس الفعل، ولا بالتمسك به

قلت له: وعلى هذا القول لو بارأها عشر مرات، ويرجع اليهـ

بتزويج جديد، يكون ذلك جائزاً له ما لم يطلقها؟

قال: هكذا عندى يخرج

قلت له: فاذا بارأها يكون محجوراً عليه المس والنظر مثل غيرها من

الأجنبيات؟

قال: معى

كذلك

قلت له: وكذلك المختارة نفسها اذا تزوج عليها أمة مثل هذه في

النظر والمس؟

قال: هكذا عندي وهو أشد.

قلت له: فالأمة إذا تزوج عليها، هل لها خيار؟