مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٠٠

20

كلا انه الأهل الفهامة من ذوى المادة، الفاقدين الأنوار الغزائر عن هذا بمعزل، وانما تحيض به أرباب الفهامة المستمدين بنور الغزائر النورانية، من فيضان بحور أنوار المدد الالهية، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده، والله ذو الفضل العظيم

ومن الكتاب: وان كانت ممن تحيض كل سنة حيضة، فطلقها فحاضت حيضة واحدة، ثم عرض لها، ورجع فانقطع عنها، فعدتها ثلاث حيض وان

طال ذلك.

قال غيره: صحيح هذا على حسب ما وجدنا عن غير واحد من المسلمين، نحو ما يشبه هذا، ويخرج على معناه مما يدل على صواب قوله في معنى هذا حتى تصير من الموئسات، فترجع الى العدة بالأيام ذلك والأشهر بعد عن العدة بالحيض فى الطلاق على حسب معنى ما مضى

من القول في مثل هذا.

وكأني لا أستحسن غير هذا من القولين في هذا، لدخولها في المعدة

بالمحيض، وثبوت بعضها لها بالأقراء، ولكنى لا أنصب لى هذا من القول

دينا، أخطئ من قال بخلافه، لكثرة القول فيه

فيه بغيره لدخول الرأى فيه، والله أعلم.

-

و احتماله معنى التشبيه