الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٠٤-
للمحيض، وقت لا تتعداه مهما انتظرته بعد مرور وقتها ذلك المعتادة فيه
أنها فيه على غير حيض
فيشبه أن يكون كيف ما حصلت الأشهر من طرفي المدة لمعنى الاستكشاف للحمل بالسنة، أو هما جميعاً كأنه بمعنى واحد لوجود المزيد. على الوقت تلك الأشهر من المحيض بأشهر أو أيام تقتضى لوجودها بعد، أو باستتمام ما انكسر بعد السنة جبرا لها وجود الاسترابة.
الأن ذلك الوقت لها كأنه موجود فى خلال ذلك، لأنه كأنه متصل من المحيض الى المحيض بلا أن يبين لى انفصاله ولا كون القطع له عن التواصل باطلاق حتى لا يكون التوكف لمجيء وقته بالسنة الا منه منذ الطلاق، انما ذلك معنى يستكشف الحمل به
وينتظر فيه وجود الأقراء على وجه الاستصحاب لها، لأنه من وجود الاسترابة مانع قبل انقضاء تلك المدة المستكشفة بها ذلك منها مهما كان وقتها لمحيضها أقرب منها لوقوع الطلاق، كما ذكرت لك وتجاوزته قبل استكمالها لذلك، بل كأنها اذ أتى عليها وقتها في خلال التربص لمعنى الحمل بالسنة، فلم ترفيه حيضاً، وارتقبته أشهراً على هذا، لا تخرج على حال الاسترابة اذا لم يأتها، ولو كانت مدة الحمل لم تنقض على هذا القول، ألا ترى أنها لو مضت السنة فما فوقها عليها منذ المحيض
قبل الطلاق