مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٠٨

ألا يثبت متعرضا عليها قبل التبصرة بنور الغريزة فيها أبدا، ولا يقدر على

العمل بها قبل ذلك اتكالا على حسن الظن في

بقاتي انما أثبت هذه التفصيلات الرسمية على وجه التشبيهات الظنية، لا نظر فيها، وكأنى أرجوها أنها لا تخرج في النظر عن المصواب على قياد ما تقدم ذكره من الآراء، اذا ثبتت، لكن لعله القول المعتمد عليه هو الأول

•

وفى الكتب القومية: أنه قول على، وعثمان، وزيد بن ثابت، وابن مسعود، وعليه جل أصحابنا، وكأنه هو الأظهر فى الأجوبة التي نسبت الى الشيخ أبي سعيد رحمه الله، ولعله كان يميل اليه، وكأنه يشبه أن يكون كذلك استدلا عليه، بما جاء في ذلك عنه.

وكأنى أراه أعلم من نعلمه من لدن محمد بن محبوب رحمه الله، الى يومنا هذا، لشهادة آثاره له بذلك، تقف عليها ترى العجب العجاب

ومن الكتاب: والتي لم تحض وهى امرأة، ثم طلقت، فانها تعتد بالاحتياظ، تسعة أشهر الحمل، وثلاثة أشهر للعدة، لأنها امرأة ولم

تحض

قال غيره: ان الذى يخرج من القول فى المطلقة بعد الدخول من زوجها