مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٣٢

-

الله

أشهر واللائى لم يحضن (فاقتضت الآية التخصيص مما جاء من الاطلاق مجملا فى المطلقات من الأمر لهن فى غير هذا الموطن من الكتاب عن بالثلاثة المقروء للعدة، تربصاً لهذه المخصوصات بالثلاثة الأشهر من بينها.

واشتملت الآية على الجنس المخصوص من بين المعتدات هذه المدة من الصغار والموئسات الكبار جزماً مجرداً، وكذا المشبهة لهن قبل المصير منها الى حد الاياس، بعد أن تستكشف الحمل بمدته على رأى.

وكأنه المعنى يشتمل على اللواتى لا يحضن من البالغات، وانما صح بغيره المحيض بلوغهن حكما ما لم يصح أنهن فى ذلك من ذوات الأحمال، وكذا دائمة الاستحاضة المتصلة بالمحيض في العدة لمعنى المريبة على رأى.

وهذا خص اللواتى من عليهن، ولهن هذه العدة هذا المنصوص المدة في هذا الموطن من الكتاب عن الله مطلقاً يستغرق الجنس المنصوص من المطلقات بها

من

وكذا أخواتهن من البائنات بمثابهن في ذلك الا ما خصته السنة والاجماع بدون الثلاثة من الاماء، وحسن فيه الرأى من الكتابيات في محله، لكنه القول بدخولهن في النظر نخب العموم، كأنه أقرب القولين، بل هو الأظهر، لكنها مشروطة بالوطء فى الوجوب الفرضى من أي جنس كانت

المرأة …