مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٥٤

254 -

-

التحريف تحرف على الشيخ، أو حرف على سبيل الغلت في النقل عليه من الخصى الى الصبي تحريفاً

ولعل هذا هو الأليق به، لأن الخصى خلاف الصحيح السالم من الخصى في الكلام، ومثله فى الولد والعدة، وهذا معنى صريح غير خفى، والله أعلم.

ومن الكتاب: والعدة على امرأة الخصى والعنين اذا خليا بها، لأنهما

يكون منهما الماء، وأما المجنون ـ لعله المجبوب فلا

قال غيره: أما ثبوت العدة على امرأة الخصى في الطلاق وأشباهه فصحيح قد قيل انه اذا صح الدخول منه بها والجواز عليها، والعنين في معناه، لأن له ذكراً مثله، ولأن العنة علة مانعة من الجماع، كما أن الخصي سبب مانع في الأغلب عن الوصول الى الجماع.

وان كان ذلك على النذور غير مستحيل في خصوص من الخصيان، فالحكم على الأغلب حتى يصح الخصوص فرقاً بينهما، وكأنهما في العدة منهما على سواء حتى يصح عليهما، ولهما ما يوجب الفرق بينهما فيها، بلا قد جاء الأثر بوجوب العدة على امرأة الخصى مهما انفكت عقدة النكا النكاح بينهما