مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٢

-

-

أو الى وهم بلى، وانه لفى بعض القول يخرج ذلك على معنى الحكم حملها جزماً، واذا ثبت هذا هكذا، وجاز قبوله والأيمان به

اذا صح لمن يشاهده في زمانه، ولا جرى فى أوانه، ولا صح وجوده في أيامه وانما أخذ من فور الحكاية على الأولين من المسلمين.

والأولون من طريق الاعتبار بالمشاهدة له أخذوه، جاز على غير التدين الأخذ بما زاد على السنتين من المدة فيه، ولو كان من قول المخالفين في الأصل لدين المسلمين، اذ ليس فى هذا من المسلمين اجماع يمنع من المجاوزة عن حدة، كلا ولا أعلم أن فى الكتاب أو السنة ما يستدل به على نقض شيء من هذه الآراء.

فلذلك ومن الآثار، وذلك غير مستحيل من فعل الله في خلقه – نسخة ـ عباده،

لم ترد على وجه الابطال لما قالوه في هذا من الأخبار،

-

ولله - لعله - فى خلقه آيات وأسرار، وما يعقلها الا أولو الألباب

كلا ولا يبين لى من جهة النظر والاستدلال معنى يستدل به على اخراج بعضها عن الصواب، ولا أنه على شرعية القياس يستحيل في المنظر خروجه في هذه المطلقة، على أثر الفقد بعد الدخول اذا كانت من النساء اللائى يحضن منهن، والملائى لم يحضن، ومن البالغات اذا

صح حملها

٢٬٨١٢ / ٤٬٢٢١