مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

-

من جميع الأنام الأعلام منهم والعوام، عرفنى ما جاء فيها من الأحكام.

قال: فعلى هذا لا تصح الا من الأعلام، وانما تصح من جميع الأنام من ذوى الكفر والاسلام بصفة صحة حدث المحدث لا بكفر المحدث فاعرف ذلك

صفة قلت له: تفضل أوضح لى حكم عدم الشهرة، حتى أكون من

أهل المعرفة بها والخبرة؟.

قال: فاعلم أن الشهرة على ضروب، فعن الشيخ أبي بكر أحمد بن عمر بن أبي جابر وغيره من الأكابر أن الشهرة ماعدا العالمين، وقيل ماعدا شهود الزنى وهكذا قيل الى العشرة، وقيل بالثلاثة عشر، وقيل بالعشرين، وقيل بالأربعين، وقيل بذلك فصاعدا، وقيل وفيهم عالم، وقيل وفيهم عدل، وقيل بالسبعين، وقيل بثلثمائة وثلاثة عشر عدد الرسل وعدد أصحاب بدر، وقيل الشهرة ما لم يصح معها ريب وهو قول الشيخ بشير بن

محمد بن محبوب رحمهم

الله

قلت له: فقد أفدتنى بما كشفت لى مما استدل به على أحكام الولاية والبراءة وما لكل واحدة منهما من الوجوه الثلاثة، وهي الخبرة والرقعة والشهرة للولاية والخبرة بالعلم والمعاينة ومعانى الشهادة وأحكام الشهرة

في البراءة فهل لا تخبرنى الآن، بأوضح البيان، عن أصل ما

يسع

جهله