مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٩٨

-

194. —

تركها لذلك ليس بشيء، فلما أن ملكته كان لها الخيار ان شاءت تركته، وان

شاءت أخذته، فافهم ذلك

وقلت: ان واعدته على ذلك، ثم رجعت خطالبته بصداقها كله: هل

يجوز لها ذلك بينها وبين الله أم لا؟

فأما فى الوعد فلا أحب لها الا الوفاء اذا قدرت على الوفاء، وأما اذا طلبت ذلك كان لها وعليها التوبة من خلف الوعد، والله أعلم

*

مسألة: وقال فى المختلعة اذا انفقت هي وزوجها على أن يردها

مغير حق فردها؟

فعندى أن الرد ثابت، ولا أعلم فى ذلك اختلافا، وأما الحق ان رجعت فيه كان لها ذلك.

قلت له: فان ماتت قبل أن ترجع عليه، هل عليه أن يتخلص الى

المورثة من حقها؟

قال: ان كانت أبرأته من بعد ان استحقت الحق بالرد، فأرجو أن يبرأ

ان شاء الله، وان كان ذلك سواء، فأخاف ألا يبراً بحالتها بذلك

٢٬٩٧٨ / ٤٬٢٢١