مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ١١

-

— MA

-

محسوب من الحيض، ولا يبين لي في معنى قولهم الا أنه حائض

على هذا الوجه.

وأحسب أنه يوجد من قولهم انه انما يكون الحيض في الدم.

،

ولا أعلم فى هذا الا ما يشبه الشاذ، وكذلك في بعض قولهم ان الصفرة

والكدرة متى كانتا في أيام الحيض فهو حيض، فهو عندى يشبه الشاذ

•

الا أنه اذا ثبت أنه لا حيض الا بالدم أشبه أن يكون الحيض انما يكون به، وان غيره ليس بحيض، واذا ثبت أن الحيض قد يكون بالصفرة والكدرة اذا تقدمه الدم أشبه أن يكون حيضاً لهما من غير أن يتقدم دم. وأما النقاء فمعى أنه يخرج فى قولهم أنه اذا ثبتت أحكام الحيض ما بقيت أيام حيضها ولو لم تر دماً ولا صفرة ولا كدرة، ولا ما أشبه من اللفائضات.

ذلك

وفى بعض قولهم: انه اذا لم تر دماً ولا صفرة ولا كدرة، ولا ما أشبه ذلك فائضاً فذلك هو معنى الطهر، اذا قد زايلها ما تكون به حائضا، ومزايلة الحيض هو الطهر، لأنها في أيام الاستحاضة، وبهذا الدم السائل تسمى طاهرة لمعنى مزايلة الحيض لها

* مسألة: قيدته على المعنى لا على اللفظ؟

قال أبو سعيد: الذى عندى أنه يختلف القول من أصحابنا فيما