مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٣٣

-

-

أيام

وتصلى صلاة الفجر من اليوم الحادى عشر، ثم نترك الصلاة أيام حيضها اللواتي، وصفت لك، وهو أقصى ما كان يأتيها.

وجميع

المستحاضات في الصلاة، فانهن يغسلن ويصلين عشرة أيام،

وتصلى صلاة الفجر من اليوم الحادى عشر، ثم تترك الصلاة أيام حيضها

وان كانت هذه المرأة قد عرفت أول ما طهرت أول حيضة، ثم التبس عليها بعد ذلك، وكان يختلف عليها، فأول حيضة حاضتها فهى عليها، وبهما تعمل اذا كانت قعدت في أول حيضة ثلاثة أيام فصاعداً، فعليه يكون عملها حتى تعلم أنها تحولت فى اختلاف ذلك عليها على حال واحد ثلاثة أقراء على أقل مما كانت بلغت عليه أو أكثر

به

في

فاذا صح معها ذلك رجعت الى هذا القرء، وتركت الأولى واعتدت جميع ما وصفنا في صلاتها وغسلها فتترك الصلاة أيام حيضها، وتغتسل وتصلى عشرة أيام، وتصلى صلاة الفجر من اليوم الحادى عشر، وليس تنتظر اليوم أو اليومين بعد أيام حيضها المعدودة التي لها عادة، وبها تعمل أول ما يستمر بها الدم في أول مرة.

فان استمر بها الدم حتى تأتى أيام حيضها، وتقعد فيهن عن الصلاة والصوم، ثم يستمر بها أيضا لم تنتظر فى هذا الوجه شيئاً، واغتسلت

(م 3 - الخزائن جـ 11)