مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

ن 304

--

قلت له: والذى لا يرد السلام هل تسقط ولايته؟.

قال: نعم فهو حرى بسقوط ولايته، وقال أبو الحواري: من لم يرد السلام فقد ترك فريضة، ومن ترك الفريضة فقد سقطت ولايته ولا ولاية له.

قلت له: وفيمن صلى بعد صلاة الفجر وصلاة العصر تترك ولايته

أم لا؟.

قال: قد قيل بترك ولايته لا ما فوق ذلك، وقيل يستتاب فان تاب والا برئ منه.

قلت له: فمن لم يؤد الا اللوازم ولم ينته عن المحارم ما القول فيه

عرفنيه؟.

قال: انه لا يتولى لأن الولاية بالرضا، ولا يكون الرضـ الا بالاصطفا، فهذا ما قيل فيه وكفى.

قلت له: فمن جهل من محدث حدثا يكفر به ما القول في جوابه؟.

قال: فما لم يتوله على ذلك بدين أو يتولى من يتولاه بدين أو يبرأ من العلماء اذا برءوا من راكبه برأى أو بدين أو يضيع شيئا مما ليس