مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٥٤

-

فاذا كان على هذا فيضيق عندى أن يخطئ أحد في معنى الاختلاف في الحيض، لكثرة ما جاء فيه الا لمعنى ما يخرج من الحسن الى اللقبح،

فيما لا يخرج فى معانى قول أهل العلم.

مسألة: ومن جامع ابن جعفر:

وقال بعض الفقهاء أكثر الحيض خمسة عشر يوماً، وقال المربيع: أكثر الحيض عشرة أيام، وأكثر النفاس أربعون يوماً، وقال بعض في النفاس: ستون يوماً، وقال بعض: تسعون يوماً

ومن غيره: قد قيل هذا كله عن المسلمين، ونأخذ بهذا كله، وانما

هذا في الأبكار التي تلد أول ولد.

ومن الكتاب:

وقال من قال: اذا رأت المرأة الدم يومين، ثم طهرت فليس بحيض حتى تكون ثلاثة أيام تامة، ثم هو حيض، وقال من قال: اذا رأت الدم

يومين وكان ذلك لها عادة فهو حيض.

* مسالة: مختصر من كتاب الأشياخ

احتج من قال: أكثر الحيض عشرة، وأقل الطهر عشرة بقول النبي صلى الله عليه وسلم للسائلة: «اذا أقبلت الحيضة فدعى لها الصلاة أيام