مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٧٩

79 -

وان حكم عليها حاكم المسلمين بالكينونة معه والمعاشرة له، ولم تقدر أن تهرب منه؟

فقال بعض فقهاء المسلمين: عليها أن تمانعه نفسها، ولا تستقر له، ولا تقتله، وقال بعضهم: انه يجوز لها أن تعاشره وتتزين له وتتطيب

ولا تمانعه نفسها ولا تضاره.

فهذا حكم الظاهر، واذا حكم عليها حاكم المسلمين بالكينونة والمعاشرة، فلا يسعها الا الانقياد لحكم المسلمين في حكم الظاهر، لأن حكم المسلمين حجة، ولا يسع خلاف الحجة، ومن خالفها فهو مخلوع مبطل منافق فاسق، والحق من كان معه الحق فى حكم الظاهر والمبطل من كان مخلوعاً في حكم الظاهر من الحق.

وليتق الله ربه من أحب نفسه، والله يعلم خائنة الأعين وما تخفى

الصدور، والله أعلم

مسألة: من كتاب بيان الشرع:

قال بشير: في رجل يأتى امرأته في الحيض؟

قال: اختلفوا في اجتماعهما، قال: واختلفوا في الوطء في دبرها، وقال: الوطء في دبرها أهون، ثم قال: لا تأخذوا منى الا ما وافق الحق.