مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٨

-

308

-

فيمن طلق امرأته ان كان سفلة، قال: ان كان وليا فلا تطلق امرأته وليس هو بسفلة، وأحسب أنه وقف فيما سوى ذلك اذا لم يكن وليا

قلت له: فان قال له يا قذر أو يا وسخ ما القول فيه؟

قال: فهذا شتم للمسلمين فيستتاب من ذلك فان لم يتب لم أتوله على ذلك الا أن يظهر حجة يتبين بها عذره كان على ولايته

قلت له: واذا قذف رجل رجلا من المسلمين بالفسق فتاب ونتصل فيما بينه وبين الله ولم يتعذر الى الرجل أيجزيه ذلك أم لا؟.

قال: لا حتى يعتذر الى الرجل الذي قذفه.

قلت له: وقاذف المملوك يبرأ منه أم لا؟.

قال: يبرأ منه وذلك عن الشيخ أبى ابراهيم رحمه الله.

قلت له: والذى يلعن الصبيان والدواب والبلاد ما القول فيه؟.

قال: فمن كتاب بيان الشرع عن الشيخ أبى الشعثاء رحمه الله أن من لعن الدواب ومن لا يستحق رجعت اللعنة اليه وذلك مما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن استحق اللعنة فقد استحق علاوة الله وذلك من الكبائر وأهون ما يكون من أمر هذا أن يوقف عن ولايته، وذلك اذا لم يستتاب، فان استتيب من ذلك فلم يتب برئ منه باصراره على ذلك،