مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٠١

-

-

ولا تزويج الأمة الا باذن سيدها، فأيهما كان التزويج بلا رأيه، فأتم السيد من بعد التزويج فالتزويج تام جاز الزوج أو لم يجز، والصداق في رقبة العبد، وعلى السيد المؤنة لزوجة العبد

فهذا الذي حفظنا، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أيما عبد تزوج بغير اذن سيده فهو زان» وفى خبر «فهو عاهر» والله أعلم

مسألة: ومن كتاب بيان الشرع:

ومن أعتق أمة لوجه الله لم يحل له نكاحها، فان أعتقها ليتزوج بها

فحلال لها أن تتزوج به.

مسألة: كيف يكون العتق الذى لا يحل بعد العتق تزويجه؟

قال: اذا أعتق الرجل عبده الله ليس لمنزلة كانت عنده، ولا لمنفعته اياه، فيقول: أنت حر لوجه الله، فذلك الذي ينبغى ألا ينبغى ألا ينتفع بشيء منه، وان كان انما أعتقه لطول صحبته، وقدمه فأعتقه مكافأة اذلك، فلا بأس بذلك

مسألة: وسألت أبا سعيد:

عن امرأة أعتقت عبداً لها لوجه الله، أو لشيء لزمها فيه العتق، هل

يجوز لها أن تتزوج به؟