مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢

وفنون الخطابات فى الشرعية من العموم والخصوص، والأوامر والنواهى، والمجمل والمفسر، والناسخ والمنسوخ، والمحكم والمتشابه، وأما اللواحق بأن يكون عارفا بوضع الأدلة مواضعها عقلا وشرعا، وأن يقع المعلل مواقعها وقعا وسمعا، ويعرف وجوه القياسات ترتيبا ووضعا

وهذه المعانى يحتاج اليها للقرآن والسنة وللأثر، أحسب عن أبي

:

سعيد محمد بن سعيد الكرمى قيل له فما أفضل للمتعلم اذا قام بما يجب عليه من المعلم أن يتعلم من العلم الأصول فى الدين، أو تعليم الحلال والحرام من المسائل والأحكام، فلا أحب أن يتعرى من أحد ذلك ان أمكن وذلك أن يأخذ من كل فن شيئا كان ذلك أعجب الى فى هذا الزمان للحاجة وان كان لا يمكن ذلك له ولابد له من الانفراد الأخذ ذلك، فالأصول أحب الى، الا أن يكون فى موضع للحاجة، وكانت الحاجة من أهل زمانه اليه أكثرها فى ظواهر العلم لكان تعليم ذلك على هذا المعنى واعتقاده معونة أهل الحاجة اليه، بما أمكنه، وبلغ اليه أحب الى، وعنه من تشجع بعلم كمن تورع بعلم.

* مسألة: ومنه ما أفضل عندك الجهاد على العيال وطلب الحلال أو التعليم والاتصال بالاخوان، وترك المكسبة؟ قال: هذا مما يختلف فيه اذا كان فضيلة، ولا أعلم شيئا أفضل من طلب العلم، وأما اذا كان طلب المعاش فريضه وطلب العلم فضيلة، فالفرض أولى من الفضيلة، فاذا