مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٥٨

258

واذا نوى واعتقد الاستبراء الأمة له يريد وطأها، فنوى ذلك في سفر

أو حضر، في غيبة منه عنها، فهو يكفيه، ولا أعلم في ذلك اختلافاً

واختلفوا فى النية بالقلب من غير لفظ اللسان، فقال بعض المسلمين

يجزئ، وقال بعضهم: لا يجزئ حتى يكون لفظا باللسان

والله أعلم.

أحمد مسألة: الشيخ سعيد بن بن مبارك الكندي:

وعن الذى يشترى جارية ويجامعها يبيعها ما يلزمه في ذلك؟

النية،

قال: هو عاص لربه فى تعديه الأمر لا يجوز له وعليه الاستغفار والمندم، وان قدر ان يستردها ويستبرئها ليبيعها، وقد استبرأها فذلك المراد، والا فليستغفر الله، والله ولى أمره، وأما الجزاء في الدنيا فان علم به أولو الأمر منهم، الناظرون في أمور الاسلام، والله أعلم.

* مسألة: عن الشيخ صالح بن سعيد رحمه الله:

-

فيمن استبرأ ــ لعله - اشترى أمة ثم نظر فرجها قبل أن يستبرئها أيأثم بذلك أم لا؟

وان استبرأها بعد نظره فرجها، وتسراها، أيحرم عليه وطؤها أم لا؟ قال: نعم يأثم عندى اذا كانت من الاماء التي عليه فيها الاستبراء