مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨

واذا سألني أعطيته، سهلت لهم الطريق، وأقمت لهم المنهاج، أولئك أهل رضاى، وأهل منازل التقوى، يا عيسى أقسمت بعزتي أن أغفر لهم

ولو أتونى بذنوب كأمثال الجبال عظمها، أولئك من الساعة مشفقون، وقيل شعرا:

لو أن فرعون اللعين ما عصى

وقال على الله اتم

وزورا

أناب الى الله مستغفـ

*

لما وجـ الله الا غفورا

مسألة: من منثورة لأصحابنا: وبلغنا عن مسلم أبي عبيدة

رحمه الله أنه سئل فقيل له: هل من ذنب لا يغفر؟ قال: ما لا يتاب منه.

وبلغنا عنه أيضا أنه قيل له: من المصر يا أبا عبيدة؟ فقال: الذي لا

ولا يرجع ولا يتوب.

وقال الله: (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله

يجد

يندم

الله

غفورا رحيما)

قال عبد الله

بن مسعود

la

ما تسوى بهذه حمر النعم، وبركوب الكبائر

من الذنوب، أو بالاصرار على الصغائر تصير الأعمال هباء وتحبط، ويغضب الله على أهلها ويسخط، وبالتوبة والاقلاع عنها والندم عليها