مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٩٢

292

-

قال: قيدها واضربها واحبسها، ثم انطلقت أنا وهو الى الحبس، فقال له الحسن: لا تقيدها ولا تضربها ولكن احبسها

* مسالة: ويروى عن جابر بن زيد: كان مقيداً له أمة على معنى العقوبة، وقال: لا يضرب خادمه ويباع اذا كره.

مسالة: وفى بعض الجوابات:

وسألته عن ضرب العبيد والولد وأمثالهم، أخبرك أن الناس يفعلون ذلك في الأدب، فزعموا أن رجلا جاء الى أبى الشعثاء جابر بن زيد رحمه الله فقال: يا أبا الشعثاء ان غلامى غلبني، أفتأمرني أن أضربه؟

فقال له جابر بن زيد: ان ضربته فمات، أليس تقول: أمرني جابر بن زيد أن أضربه، فأنا لا آمره بذلك، والناس يصنعون ذلك في الأدب

مسألة: من سيرة محمد بن محبوب:

وعن المملوك اذا عصى سيده، هل يجوز له أن يضربه على الأدب؟

فنعم يجوز له أن يؤدبه، وقد بلغنا أن جابر بن زيد رحمه الله

فعل ذلك.

قلت: فما حد ذلك الضرب، وما منتهاه في العدد؟