مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١

-

عموم أو خصوص بغير سرها، كلا لا موضع لذلك، فلا مطمع فيه الا بها، ولولا أن الله ميئها لمن أرادها لغرق الجميع فى تلك البحار فدخلوا في النار، ولكنه من كرمه الواسع لم يحكم به الا على أهل الاصرار، لا على من تاب

من جميع الأوزار، وأما التقية فلازمة في الدين على حال، وجائزة لمن

:

اختارها في النفس والمال، والرخصة لمن اضطر اليها في موضع لزومها أو ما دونها من جوازها، والوقوف حق ما أشكل من شيء على من جهله حتى يعلم فليحذر أن يظلمه، خانه قد يكون بغير سؤال، وربما لزمه والله أعلم فينظر في ذلك رجع.

مسألة: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ساعات الأوجاع يذهبن بساعات الذنوب والكبائر من الذنوب لا تكفرها الا التوبة».

قال غيره: ولعل المراد في الأوجاع أنها ربما أن تكون باعثة على الاقلاع، والا فالمعاصى على حال لا تذهب فى الاجماع الا بالتوبة منها، والا فهى على حالها حتى يرجع عنها أو يلقى الله مصرا عليها، والعياذ بالله من الاصرار، فانه لابد وأن يؤدى بمن به الى النار، والله أعلم فينظر

في ذلك ..

**

سالة: وعنه صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل مذنب يذنب