الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٦٤-
-
وقال ابن المنظر:
والقابلات مصدقات في الجنين اذا
اذا أهب
فاذا استهل بكاؤه صلوا عليه اذا شجب
وحوى التراث وقولهن بأنه ذكـ
دب
حتى يكونا شاهدين فذاك أكشف للريب
سمى الولد في بطن أمه جنينا لاستتاره، وسمى الجن أيضا جناً لاستتارهم، وصنف من الملائكة يسمون جنا، ومنه قول تعالى: (وجعلوا بينه وبين الجنة نسباً)، وقوله: أهب كناية عن الحياة، وأصله الانتباه من النوم.
وقوله: شجب: أى مات، والشجب الهلاك، وسميت الأرض شجب لأنها تموت وتغور فيموت عند ذلك زرعها ونخلها، وهذا قياس منى، ووجدت كل العلوم تحتمل القياس، والتشبيه بعضها بعض الا اللغة، فانها لا تقاس، وانما هي سماع.
وقوله: هدب أى هدر لا يقبل قوله القابلة أنه ذكر، لأنه يمكن أن
تعرفه غيرها، والله أعلم.
مسألة: السيد مهنا بن خلفان:
وعن امرأتين ركزتا للميلاد فى وقت واحد وقامت عليهما قابلة واحدة،
٣٬٣٦٣ / ٤٬٢٢١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.