مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٧٤

-

تربية هذا الصبى، لم يكن لها أن ترضع معه غيره الا اذا فصل من ولدها، وأما ما لم يفصل شئ فلا ترضع أحداً غيره كان متوليا بحقها أو

منصفها لها.

انقضى الذى من كتاب بيان الشرع.

مسألة: عن الشيخ ناصر بن خميس:

وفى امرأة طلبت من مطلقها تربية أو نفقة وكسوة لأولادها منه، فقال: أنا فقير ما عندى شيء، أريد أولادى عندى، وآكل أنا واياهم، فلم ترض المرأة، وكان الأولاد لا يعقلون الخيار، أو يعقلون واختاروا أمهم، أيحكم على أبيهم بتسليم النفقة والكسوة والتربية لألهم، أو يحبس الى أن يسلم لها؟

قال: اذا لم يكن له مال وكان فقيراً مفسراً فلا عليه حبس، وتخبر المرأة اذا أرادت الأولاد معها، ولا شيء على أبيهم لها، وان شاءت جعلتهم معه، وقال بعض: ان اختاروها، وطلبت أن يفرض عليه لهم ذلك، وأن تمونهم من مالها، وتكون تلك المئونة دينا عليه متى أيسر فلها ذلك،

والله أعلم.

مسألة: الصبحي:

ويوجد في التربية على الموسر ثلاثة دراهم، والفقير درهمان،

والمتوسط در همان ونصف، أهذا المعمول به أم لا؟