مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ١١٣

-

113

-

فعليه

ان كان يقدر على الانكار عليه، وما سأله عنه من أمر دينه، ارشاده على ما علم منه، ومعونته على ما لم يعلم منه، وكل من كان أقرب

كان أولى لقول الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً) الآية

*

مسألة: ويقال: الصبى تكتب له حسناته، ولا تكتب عليه

سيئاته حتى يدرك، فاذا أدرك كتب له وعليه، وذلك في كتب المسلمين

*

مسألة: وقال أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم الولد البنات، نعم الولد البنات، من ربي منهن واحدة دخل الجنة، ومن ربى منهن اثنتين كان معى فى الجنة كهاتين – وضم بين أصبعيه الوسطى والسبابة - ومن ربى منهن ثلاثة لم يكن عليه جهاد ولا صدقة».

* مسألة: أحسب عن أبي على الحسن بن أحمد:

ورجل له ولد مراهق قد جاوز عشر سنين، فأمره بالصلاة فلم يصل، وكان ممن يضر الناس فى أموالهم، وأراد أن يعلمه فلم يفعل، هل يجوز أن يقيده بقيد يحتمله؟

فلم أعرف في القيد شيئاً، وانما عرفت أنه يضربه ضرباً غير مبرح،

(م 8 - الخزائن جـ 12)