مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤

24

-

قال: فهذا موضع ما يختلف في دخوله، فقيل أن التوبة منه في الجملة لا تجزيه الأنه مصر عليه، وما لم يذكره فيرجع الى ما لا يلزمه فيه على حاله، وقيل انها مجزية له لأنه لما فعله يريد التوبة فى ذكره لدان

محرم

بها فى ذلك، ولم يمتنع من أداء ما قد لزمه ولكنه نسيه فجاز على هذا من أمره لأن يدخل فى جملته لعذره مما لم يصر عليه بعد ذكره ألا وان في قول الشيخ أبي سعيد رحمه الله ما دل فى هذا على أنه أصح ما في ذلك

قلت له: وما ركبه من جميع الذنوب على أن لا يرجع عنه أبدا أو

لا يتوب على هذا يكون أنه نسيه ختاب فى الجملة من ذنوبه كلها أم لا؟. قال: نعم قد قيل فيه انه كذلك والله أعلم فينظر في ذلك، ولا يؤخذ من قولى الا ما صح عدله، وظهر فى الرأى والدين فضله، والا فالتوقف على الأخذ به أولى وأسلم في الآخرة والأولى، لأنى لا من أهل النهى، والله أسأله أن يمن على بما به أنجو من عذابه فأفوز معه بثوابه انه بالجود الأعظم منان من غير ما شك في ذلك

مسألة: والاستغفار يقدم على التوبة يقول أنا أستغفر الله تعالى وتائب اليه لأن الله يقول: (واستغفروا ربكم ثم توبوا اليه).

قال غيره: ولعله أبو نبهان صحيح

مسألة: أبو سعيد اختلف فيمن صلى شيئا من الفرائض على