مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥

غير توبة منه من معصية قد واقعها، فقول ان الصلاة منه في حال الاقامة على المعصية، لا تقع ولا ينتفع بها ولا يثاب عليها، تاب الى الله أو لم يتب لقول الله تعالى: (فأحبط أعمالهم)، وانما له من عمل الطاعة ما عمل في حال التوبة والاقلاع، وقول ان الصلاة منه فى حال المعصية قبل التوبة تقع الا أنه غير مثاب عليها، وتكون الصلاة بحصول العمل منه لها في التسمية، وكذلك ما عمل من الحسنات في حال المعصية، فقول لا ينتفع بذلك ولا يثاب عليه تاب الى الله أو لم يتب، وقول ان تاب رد عليه صالح عمله وهذا المعنى من قوله والله أعلم

مسألة: وجدتها على أثر ما يروى عن الشيخ. محمد بن عمر القاضي

فيمن يرتكب صغائر الذنوب، ثم يتوب منها ثم يواقعها ثم يتوب منها وهو على ذلك، وفى نيته التوبة ثم مات فجأة قبل أن يتوب من الصغيرة أتنقعه

النية أم لا؟ فلا تنفعه النية ليست بتوبة والله أعلم.

مسألة:

أخذ ومن من أموال الناس شيئا ظلما، وأصر عليه

حتى نسيه أتنفعه التوبة في الجملة أم لا؟.

الجواب: ففى ذلك اختلاف بين المسلمين والله أعلم

مسألة: عن عبد آبق من مواليه فلبث سنين، واكتسب مالا ثم

أقبل تائبا فوجد مواليه قد ماتوا جميعا ثم لم يقدر على وارث منهم هل له

توبة؟.