الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨-
عند الضرورة أن يشرب لأنه لا عوض فيه من الجوع، وقال بعض انه ان كان فيه عوض ويرجو فيه نجاة النفس فلذلك وقف عنه عند الجبر على
شربه رجع
وقد ذكر لنا أن عبيد بن زيادة أكره رجلا من المسلمين حتى قتل رجلا ثم تاب و ندم فاشتدت ندامته فهجره المسلمون وجفوه وطرحوه، فكان يلقى نفسه عليهم فلم يقبلوه ولم يستقيدوا ابنه، فبلغنا أن قارئا قرأ آية فيها ذكر النار فغاضت نفسه، فقال أبو عبيدة فيما ذكر لنا أني أرجو له النجاة، وذلك رأى من حرصه وتوبته والله أعلم
وأما النسيان فمن نسى شيئا من حقوق الله فلا اثم عليه، فان ذكر
فليؤديه مثل من نسى صلاة ثم لم يذكرها حتى مات فلا اثم عليه وان ذكرها فليؤدها فهذا وأشباهه من الفرائض الواجبة
مسألة: ومن جواب الشيخ أبي نبهان وسئل عمن نشأ في جهل
بعد بلوغه الحلم فترك الصلاة والصوم والزكاة بعد قيام الحجة عليه بها مستحلا لذلك بجهله، أو محرما ولبث على ذلك ما شاء الله، ثم انتبه من غفلته فتاب الى الله وأراد الخلاص أيلزمه فيما تركه من ذلك بالعمد؟.
مع
قال: ففى أكثر ما قيل ان عليه بدل ما أضاعه من الصلاة والصوم الكفارة واخراج ما لم يؤده من الزكاة فى موضع الانتهاك لما دان