الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٥٤-
يرثها ان لم يكن لها ولد فان كانتا اثنتين فلهما المثلثان مما ترك وان كانوا اخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم أن تضلوا و الله بكل شيء عليم).
وذلك أن جابر بن عبد الله مرض ذات يوم بالمدينة، وله اخوة
if
فعاده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله اني كلالة ولا ولد يرثنى ولا أب وكيف أصنع في مالي، فأنزل الله عز وجل: (ان امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها النصف مما ترك) الآية.
وقيل كان سبب تنزيل آية المواريث أن رجلا من الأنصار يقال له أوس بن ثابت، توفى وترك أربع بنات وامرأة، وهى أم أولاده يقال أم كحة، وترك ابنى عم يقال لأحدهما قتادة، والآخر عرفة، وترك مالا من نخيل ورقيق، فعمد ابنا عمه قتادة، وعرفطة الى المال كله فأخذه، ولم يعطيا المرأة والبنات شيئاً، فأنت أم كحة امرأة أوس بن ثابت النبي صلى الله عليه وسلم ومعها بناتها، ورسول الله
::
صلى الله عليه وسلم في مسجد الفصيح بالمدينة.
فقالت: يا رسول الله ان زوجى توفى وترك على هؤلاء البنات، وهن جائعات عاريات تعيبات، وليس عندى ما أنفق عليهن، وقد ترك أبوش تمالا من نخيل ورقيق، فعمد ابنا عمه قتادة وعرفطة، وقيل: