مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٥٦

-

560

-

وتربصا بهن الموت للميراث، وكن جوارى، ومنهن دمامة وجهومة، الدمامة - بالدال المهملة - القبح، والجهومة كراهية في الوجه

وقيل: كانوا في الجاهلية وفى الاسلام ان الرجل يرغب في خلة الرجل، فيحالفه ويعاقده ويقول: ترثنى وأرثك، فأيهما مات قبل صاحبه

كان للحى منهما ما اشترط من ماله

وقول: لأهل الحلف السدس، ثم يقسم أهل الميراث ميراثهم فمات. الرجل من أهل الحلف، فقال الرجل الذى حالفه: يا نبي الله نزلت قسمة المواريث ولم يسم لأهل الحلف شيئاً، فنزلت: (والذين عقدت أيمانكم فأتوهم نصيبهم) فلم يأخذ نصيبه حتى صارت منسوخة ونسختها الآية التي في سورة الأنفال بعد غزوة الأحزاب قوله تعالى: (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض) في الميراث من أهل الحلف والعهد في كتاب الله (ان الله بكل شيء عليم (فثبت الميراث للأرحام فنسخ ذلك: (والذين عقدت أيمانكم)

وقيل:: قبل نزول آية المواريث الأرحام، كان التوريث بالهجرة، قال الله تعالى: (والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا) يقول من مواريثهم من شيء حتى يهاجروا، وكان هذا والهجرة فريضة عليهم، فقطع الله الميراث بينهم وبين الأعراب الذين

٣٬٦٦٤ / ٤٬٢٢١