مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٠٥

-

100

-

له لازم حتى يصح ما به يعذر من ضمانه، وأرجو أن بعض الفقهاء جعل الأخير بمنزلة الأمين، فقبل قوله فيما ادعى تلفه من غير اتلاف منه

1

وعلى هذا الرأى فقوله مقبول، ولا وجه لتضمينه اياه على تلك الوجوه المذكورة الا فى تأمينه الثقة فمختلف في تضمينه ذلك مهما ضاع من يده على ما عرفناه فى الأمين، وهذا مثله على رأى من أنزله بمنزلته،

والله أعلم.

* مسألة: ومن جواب الشيخ العالم أبى نبهان جاعد بن خميس

الخروصي:

في الرجل يسافر للحج، فأرسلت عنده براً أو تمراً أو يسراً أو غير ذلك، وأرسل عنده غيرى وله العشر من الذى أرسل عنده حتى يبيعه، ويأتى بقيمته عوضا مثل زعفران أو غير ذلك، فسافر وباع هذا الذي أرسله عنده، وكتب في دفتره بخط يده: خلص مال فلان كذا وكذا، ومال فلان كذا وكذا، ثم مات هذا قبل أن يأخذ العوض، ورجعت الى الدراهم وأنا وصى له.

: هل ترى لى جائزاً أن أعطى أصحاب الرسائل كما كتب في دفتره بخط. يده اذا كنت أعرف خطه، أم ليس لى ذلك، وخلف هذا الرجل أيتاماً، كيف أصنع عرفنى سيدى ولك الأجر ان شاء الله؟

٣٬٧١٣ / ٤٬٢٢١