مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٥٥

????

-

لغير معنى فيه، ولا أن تحتمل اليه لمعنى القراءة منها هناك، الا أن يمر بها في حملها من أحد المواضع الموقوفة عليها لمن أراد أن يتعلم منها الى غيره مما هو مثله فيها.

فعسى ألا يتعرى من أن يدخل عن من يقرأ منها فيه على ممره بها في طريقه معنى الاختلاف، وما أشبهه في المعنى فى هذا، فهو مثله،

والله أعلم. قلت له: واذا حدها الموصى فى قرية، أو موضع، هل لمن كان من

أهلهما أن يأخذ منها شيئا ليقرأه في غير موضع.

قال: قد قيل انه ليس له ذلك، فانظر فيه.

قلت له: فان كان قد فعل ذلك ثم ردها الى القرية أو الموضع، أعليه ضمانها؟

قال: نعم قد قيل ذلك، واما تكون فى يده مضمونة، ولا مخرج له

من ضمانها حتى يسلمها على وجه التخلص منها الى ثقة المسلمين

وقيل: لا يبرأ حتى يسلمها الى الحاكم، ولا يبين لى الحاكم،

الا أنه العدل من حكام المسلمين، والله أعلم

قلت له: فان تخلص منها الى الحاكم، ولما قبضها المحاكم

ذلك ردها اليه، أتكون عنده بعد ذلك بمنزلة الأمانة في هذا الموضع؟

على

٣٬٧٦٣ / ٤٬٢٢١