مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٨١

181

-

:

مسألة: وعن رجل رأى فى النوم كأن هاتفا يقول: امض الى الجبل الفلاني، أو أرض بنى فلان، واحفر واقبض ما تحت الأرض، فانه رزقك، فحفر فوجد مالا؟

التقط منها فهو بمنزلة اللقطة وكذلك الدرب التى تكون بين الدروب التي لا تكرى بالأجر، ويدخلها الرافعون فيها، والمشترى منها، والسائين عنهم، فهى تشبه الدهاليز وما لقط منها، فهو بمنزلة اللقطة

مسألة: قال أبو سعيد:

ان الدهاليز من البيوت اذا كانت مباحة الدخول فيها والقعود، فمن

:

التقط منها فهو بمنزلة اللقطة وكذلك الدرب التى تكون بين الدروب التي لا تكرى بالأجر، ويدخلها المرافعون فيها، والمشترى منها، والسائلين

عنهم، فهى تشبه الدهاليز وما لقط منها، فهو بمنزلة اللقطة

وان كان لا يباح للمرافعين أو الساكنين، كان معنى ذلك غير الأول، وكان القول في الملقوط منه فعندي، اذا خرج في الاعتبار أن بمنزلة السكان،

فمعى أنه يخرج القول مثل ما قيل فى الملقوط من البيوت المسكونة:

فقال من قال: ان ذلك بمنزلة اللقطة، وقال من قال: انها المساكن المنزل اذا كان يملك ذلك ..

٣٬٧٨٩ / ٤٬٢٢١