الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢٠٢-
-
لها رب، والمعنى انها لا مخرج لها من ثلاثة أحوال: اما أن تكون لك، أى لأحد من ذويك، أو لأخيك المؤمن، فان كانت لأحد من ذويك، أو لأخيك المؤمن، فان كانت لأحد من ذويك فاحفظها له، لحق القرابة وحق الاسلام
واما لأخيك من أهل الاسلام اذا كانت فى دار الاسلام، فاحفظها
لحق أخوة الاسلام، وربما أنه جارك، فيكون لحق الجوار.
وأما للذئب، فالمعنى ان تركت يخاف عليها من الذئب، ولا فائدة في تركها ذاهبة، وهذه اذا صارت في حكم الضالة، وهى أن تكون في الاعتبار أنها ضالة عن أهلها، تعرف بذلك الموضع التى هى فيه في موضع يخاف عليها من الذئب، لا فى قرب منازل أصحابها، ولا في مأمن عليها، ولا في اعتبار
الا ضالة، والله أعلم
مسألة: من غيره: ان ضالة الحمير ليس مثل ضالة الضأن،
وانما مقاربة لضالة الابل، والله أعلم.
مسألة: الصبحي::
::: وأما ضالة الغنم اذا صارت بحد لا يقدر عليها صاحبها؟
فقد قيل: باباحة أخذها وكل أكلها، وقيل: لا يجوز ذلك وليس
له أخذها الا بحجة، والله أعلم.