مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٢٠٤

204

-

لقطت مجزا فيأتى صاحبه بصفة كذا وكذا، فلا يضيق عليه أن يخبر

بما لقطه على هذا المعنى

قلت: وهل يقول: اني لقطته في موضع كذا؟

قال: لا، وان قال: فلا يضيق عليه ذلك، والله أعلم

مسألة: ومنه: والذي يسبح من البحر من الأخشاب وغيرها

ويصير بحد مالا يعرف ربه، والتقطه فقير، وأخذه الوالى من الفقير لبيت المال، لأنه يأخذ بقول من قال: انه لبيت المال، أيجوز له ذلك، ولو كان الفقير قد أخذه لنفسه؟

قال: اذا التقطه من يستحقه من الفقراء، فتركه له أولى فيما عندنا، وأما ما ذكرت فلا تخلو اجازته من الاختلاف، ولمن لقطه عناء

مثله

يرد عليه، والله أعلم

مسألة: الشيخ عبد الله بن محمد بن على المنحى:

وفى الذى لقط لقطة وهى خرقة فيها دراهم، ولم يعرفها، ثم تلفت

من عنده؟

فالذي نحفظه من آثار أصحابنا أن اللقاط ثلاثة: فمنهم مأجور،

ومنهم ضامن، ومنهم ضامن مازور

٣٬٨١٢ / ٤٬٢٢١