مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٢٠٧

-

207

-

علامتها، ولا يستدل به على معرفتها بأي لفظ حضره، وقرب معه أنه

يعرفها به

مسألة: قلت، فهل فى الثياب والعبيد اذا ضلوا كيف يعرفوا

لا أدرى ما عنيت بهذا، فان كنت عنيت في الثياب والعبيد اذا ضلوا - وفي نسخة ـ اذا التقطت فصارت بمنزلة اللقطة، هل تعرف؟

فمعى أن الثياب والعبيد مما يقع عليه التعريف، لأنه تختلف ألوان ذلك، وكلما اختلف القول به، وأدركت المعرفة، فجائز التعريف بالصفة

مسألة: ومن جامع أبي محمد، رحمه الله:

اختلف الناس في ريبة اللقطة بما جاء من الأخبار المختلفة فيها، فروى عن النبي صلى الله عليه وسلم سأله أعرابي عن لقطة لقطها؟ فقال له: «عرفها سنة فان جاءك مدعيها يوصف لك عقاصها ووكاءها فهى له، والا فانتفع بها» •

روى أن زيد بن ثابت التقط صرة فيها مائة دينار، فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: «عرفها سنة فمن جاءك بالعلامة - وقيل انه قال أمارتها وعاؤها ووكاؤها فادفعها اليه» ثم جاءه بعد انقضاء السنة، فقال: يا رسول الله عرفتها سنة؟ فقال له: «عرفها سنة أخرى»

٣٬٨١٥ / ٤٬٢٢١