مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٢٢٥

-

225 -

قيل: نعم، وقيل: لا، والله أعلم.

مسألة: ومنه: فيمن سرق أو غصب صرما، وغسله في ماله،

فعاش حتى صار نخلا؟

ان عليه فى بعض القول أن يرد على صاحبه مثله فيسلا، وقيل: قيمته

يوم أخذه، وفى قول آخر: يوم يستحق، وقيل: يرد النخل أو قيمتها

والخيار لصاحبهما

وقيل للسارق أو الغاصب، وما كان من صرمها الذي أخرجته من جذوعها لأصلها، وعلى قول آخر: فيجوز أن يكون من غلتها لما لها في الرأى من وجه، في ردها الا أنه في الغلة وجهان

مسألة: ومنه: وخيمن أخذ من مال غيره حباً أو تمراً فأتلفه سرقة

أو غصبا فلزمه، والمكوك من الحب أو المن من التمر يومئذ مثلا بدرهم أو أقل أو أكثر، ولما أراد أن يتخلص منه فيغرمه اذ هو أرخض، فليس عليه في بعض القول الا مثله.

وقيل في هذا الموضع بماله من قيمة يوم لزومه، وان كان حالة خاصة أغلى، فالمثل هو الذي يسلمه اليه، الا أن يقع التراضى بينهما على غيره، والله أعلم.

(م 15 – الخزائن جـ 13)

٣٬٨٣٣ / ٤٬٢٢١