الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢٤٠-
240
-
ولا يهلك على عند الله الا من أصر، والتائب - يا أخى ـ ولو كان عليه ذنوب جميع البشر، اذا صدق الله فيما أقر به، واعتذر وعمل في ذلك عند موته أو فى حياته مما جاء به الكتاب، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وجاء به الأثر، ومجاز قول الله تبارك وتعالى: (قل يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعاً انه هو الغفور الرحيم).
وذلك
مع التوبة تاب الله على كل مؤمن ومؤمنة وجعلنا منهم بفضله
ومنه انه أرحم الراحمين
مسألة: وعن الغاصب يعمر الأرض، ويبنى فيها،
يدركها صاحبها؟
قال: ان شاء صاحب الأرض أخذ البناء والفسل وما في الأرض من
عمار بقيمته، وان شاء أمره أن يخرج ما كان له، ويرد اليه أرضه كما كانت.
مسألة: وعن رجل غصب رجلا عبداً أو دابة أو ثوباً،
، ثم باعه
لرجل أو وهبه لرجل أو عاره رجلا، فركب المشترى أو الموهوب له،
أو المستعير وسكن، ولبس واستغل، ثم استحق من يده العبد، والدار
والدابة والمخادم، واستحق المغصوب أيضاً قيمة ذلك الغلة؟
مع