الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٩محدود الا التعجيل، وكأنه يقول: ان تأخير ذلك لا يخرج على معنى الرواية، لأنه اذا كان المعنى أنه. من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليفعل
كذا وكذا» خرج فى التأويل على معنى الفرض
كما يروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت» فكأن هذا على معنى اللزوم أن الصمت عن الكلام لازم، الا أن يكون الكلام خيرا، فلو كان المعنى في الرواية يخرج على معنى اللزوم، وان خرج على معنى اللزوم، وكان التارك لذلك تاركا للازم.
وقد قيل يوجد عن محمد بن محبوب رحمه الله أنه قال: لا يدع حلق العانة اذا قدر على ذلك أكثر من شهر الى أربعين يوما لا يفرق في ذلك بين امرأة ولا رجل.
وقال بعضهم لا يدعه أكثر من شهر، والاجماع على الأمر بتعجيله والنهي عن تأخيره.
وفى معنى ما يخرج في بعض القول انه ما لم يخرج في ذلك المعنى التشبيه بأهل الشرك لم يكن بذلك كافرا، فاذا خرج على معنى التشبيه
بأهل الشرك كان بذلك عاصيا بمعنى الكفر
ويعجبني هذا المعنى، ولا يسع ترك سنن الاسلام على معنى