مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ١١٧

0 117

-

لأيهما شاء، أعجبنى أن يرجع الى نفس البناء، فيستعمله حتى الوفاء، ولا يأخذ من غيره شيئاً ان كان لعمارته غلة الا أن تكون المصلحة في غيره، فالنظر الى من يلى أمره بالعدل، من أهل الفضل.

وان لم تكن له غلة يوفى بماله فيه فلابد له من أن يعطى حقه، فانه لا ثواء عليه فيما له، كما لابد له فيما استعمله في تحريمه من الدور على الوجه المحجور أن يؤدى لأهله قدر ما يستحقه من الكراء في نظر أولى المعرفة، من ذوى العدل ان أمكنه

والا فالنظر اليه فيما يلزمه ان كان لمثله قيمة، والا فلا شيء له من هى له عليه، ويكون فى انصافه من نفسه لغيره فيه مثل الحاكم

فيما به يحكم على الغير أن لو نزلوا اليه

وما أخذه من الماء فسقى به أو كسره لغير شيء ينتفع به في شيء، لا على الرضا من الفلج أو من الآنية فشربه، أو أهراقه عدوانا على أهله، فعليه فى اثمه أن يؤدى ما يلزمه فيه من غرمه لمن عرفه، وان لم يعرفه فهو المجهول، ويخرج فيه فيلحقه من القول ما قد أجيز فيما لا يعرف ربه، لأنه من ذلك فحكمه كذلك

ويجوز فيما يكون من الفلج في بعض القول على هذا أن

يوضع في صلاحه من حيث يجمع

الكل ممن

له فيه قبل أن تفرق السواقي