الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٨قلت له: فمن لم يرد السلام تترك ولايته؟.
قال: فمن جواب أبى الحوارى أن الرد فريضة فمن تركها سقطت
ولايته.
•
قلت له: وهل أسلم على أهل المعاصي؟.
قال: لا في حال عصيانهم
قلت له: وكيف الرد المستحسن؟.
قال: فهل لك فى ذلك ما روى عن أبي عثمان أنه قال: جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك يا رسول الله، فقال: وعليك السلام ورحمة الله، ثم جاء آخر فقال: السلام عليك ورحمة الله فقال النبى مثل ما قال وزاد وبركاته، ثم جاء آخر فقال: السلام عليك ورحمة الله وبركاته، فقال: وعليكم، فقيل له لم؟ فقال: انهم تركوا لي فضلا وأنت لم تدع لى فضلا
قلت له: فهل أسلم على المصلى والمشتغل ببول أو غائط؟.
قال: لا.
قلت له: فان سلمت أعليه الرد أم لا؟.
قال: فعليه المرد اذا فرغ من تلك الحالة
•
٤٠٧ / ٤٬٢٢١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.