الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٢١٤-
214
-
واذا كان الأمر كذلك ولا شك، فالترك لما يفنى لأجل التفرع في طلب ما بقى أولى وأحق فيما به يقضى فيه بحق، ولأهل العدل من ذوى
6
الفضل في هذا حكم فضل، ونحن في الحق لهم تبع في كل مربع ومنزلة لمربع، يمكن فيه البصير الحكيم الخبير أن يستخرج من آثار آثار هم مثل هذا من التفسير وزيادة، لمعنى الافادة •
ونحن الى المضعف في هذا أدنى، فلا نتكل على نقوله حتى تعرض ما أوردناه على ما قاله فى مثله أهل الهدى، فانهم منا أبصر، وقلوبهم أنور، والحمد لله على ما تفضل فأعطى من جوده وكرمه، وله الحمد
على كل حال وان منع والخير كلما طال واتسع، كان أرجى وأنفع
ان أريد به وجه الحق لا غيره من الخلق، ولئن ظننت في نفسك بأنك قد أطلت على فى السؤال عن هذا الحال، فأثبت من ورائه ما يشبه الاعتذار تأدبا، فان فى نفسى فى هذا أنه بالاضافة الى من له تسأل شيء قليل، لأن أمره عريض طويل، ويحتاج في بروء دائه الى
دقة علاج، لعظيم ما حل به من أجل ما دخل فيه، فصار عليه
ولقد كان من عزمى على رده فارغاً من الجواب لمعنى في جبال، يدلني على تكدر بال، على تغير حال، لقطع وصال، ظهر لي لا لعلة توجبه لزلة أعرفها من نفسي في يوم أعلى، هذا، هذا جرى في الزمان، أهل الاسلام
والايمان، لا والذى رفع الخضراء، وأظلها على الغبراء