الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٢٢٠-
220
-
ه فى جهله أو علمه، فكان كمن لاذنب له فكان كمن لا ذنب له من فضله عليه
بظلمه
الرجوعه اليه
سداده
هذا مقالى فى هذا على مابى فى حالى، من ضعف بالي، فخذ ما أتيتك به من العدل فى قوة، وكن لحقه من الشاكرين، والصوابه من الذاكرين، وما كان من خطأ فدعه، وخبر به فارغه، وان تقدر على تدميره، والا فالرد عليه لنكيره، لئلا ينخدع به طالب حق عن رشاده في منهج فاني على ما به وعليه واهى البصيرة مهما أنا أقرب في أمرى الى الحيرة، وقد كان الاعتذار أولى بمثلى، لسخافة عقلى، لكن لشدة الحاجة، وكثرة اللجاجة على فى البيان، أخذت في جوابه بعد أن طال به المزمان، فكان من أمر الله ما قد كان، فالصواب من الله، والخطأ منى ومن الشيطان، و الله ورسوله منه بريان، وأنا أعزم على من بلغ الميه ألا يعجل فيما أراد به فيه أن يعمل حتى يعرفه حقا، فى دين أو رأى فيأخذه أو يعرفه
خطأ فيرده.
فان غير الحق لا يجوز أن يخفى عليه فيبقى على ما يلزمه من الموقوف فى حاله، لوجود أشكاله، فيما معه حتى يصح له أحد الأمرين فيه فيما له أو عليه
وها أنا ذا أستغفر الله ربي من مخالفة الحق في هذا وغيره من جميع
ذنوبي، والسلام على من اتبع الهدى آخر الكلام من العبد الفقير الى ربه القدير: جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي بيده.