الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٣١٣-
313
في سره أو جهره، على مثقال ذره، ومن أعمال كفرة، فكيف بما زاد عليه
من المعاصي في علم أو جهل من المعاصى
وان كان المعالم أقبح أمراً، وأشد عذراً، فالجاهل لا عذر له في ركوبه لما لا يحل له بدين ولا رأى، وعليه أن يتوب الى ربه من جميع ذنبه، فيدين بما يلزمه في موضع التحريم، فيؤديه حين قدرته من غير ما تأخيره لمظلمة، أو ما أشبهها في لزوم أداه حال وجوبه الا باذن من هي له في موضع جواز اذنه
أو يظن أن الجبر في الجباية على غير الحماية، لا من أفعال الظلمة في حق أحد من الأئمة، وليس كذلك فانها من الجور، فهي من المحجور، فأنى يجوز بعدله فى غيرها أن يشد على عضده فيها، فيعان بالحق عليها، ولا سبيل في العدل اليها
•
هذا ما لا يجوز فيه الا أنه يجوز، وعلى من أعانه كذلك في أخذها، أو دله على غيره من تصريح، أو ايماء في تلويح، أو وضع له على أحد فيها رسما، فصح معه أنه أخذه به ظلما، الاثم والضمان، من الصعب فهو من العدوان
لأنه
فان قدر على رد الشيء لم يجز غيره، الأنه قائم العين، غربه أحق به وما نمى، فان ضعف في ذاته عما كان، فله قيمة النقصان، وما أخرجه من الغلة في الزمان
وعلى قول آخر: فيما يقع عليه المكيال أو الميزان، ان لمربه الخيار فى هذا الموضع بين الشيء نفسه في غير ما زيادة عليه، أو المثل