مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٣٣٠

-

330

منه من جه ولورنتهم من بعدهم

، فان لكل وارث فيما تركه وارثاً، وليس لغيرهم فيه

معارضة بشيء مما لا يجوز الا عن رضاً، فانه على قياده فيما يكون

لأحد من عباده بمنزلة من قد عرفه فى ثبوته من بعده في ماله، وموازعته

بي في لمين ميلاد رسيا

سيرة

فما

بالكرا

صح بقاؤه في الزومة،

ولم يحتمل الله بعد وفاته وجه البراءة ولم

ثمنه علاقة حياته، والعلمى ثور أني من يذهب الى جوازه فى الفقراء، فيجوز له د على روأى في موضوع فقر م ما لأن يبرئ نفسه مالزمه من هذا، فصار لهم والان يمنعه من جل و الزه على قياده وجود مالا يخرجه من حد الفقر تظليبي الغفي الأن اسمه الازالم بلصف على حال، حتى يزيله عنه ما به پستغني

من المسلك) والا فهو على حاله في وجوبه لما لا يخرج به عنه من ماله

قان وما كان ليها منة عمل نفسه، تراجع في المعني الى ذلك، وقيل بالمنع نمو من مندالك وأنه لا يبرأ به مما لزمه لا ما عليه، لا يكون له، ومايقى ت من هذا في مدن لمن لا يعرفه، اجاز على هذا الرأي، لأن يلحقه الرأى والاختلاف بالرأى في جوازه له حال حالة فقره لدفع نازلة ضره بعد المتاب الى الله مما ظلمه، فبقى فى يده أو أتلفه فصار في ضمانه أو غيره من حق فى ماله إيجاد لاا اغت د مشع نه ہو

نه

او

لا يرجو على الدوام أن يعرفه

ردا داد گام ده يا لمين لام: مثلا الصيف دار يا مدد فيما يأتى عليه من الأيام.

دادن نام: نه مالي شما دار

فانه من ذلك وكله مما يختلف فى حاله، وجواز أكله على هذا له